تبا لما تحملة كلمة الحب من معانى فى هذة الأيام !!
فما يحدث فى أيامنا هذة تحت ستار الحب فهو لا ينتمى للحب بشىء بل هو بعيد كل البعد عن الحب لم اتخطى الثانوية العامة بعد ولكنى اشاهد الكثير مما يحدث تحت ستار هذا المسمى فيقابل الشاب الفتاه ثم الاعجاب فالنظرات يتلوها الابتسامة المعروفة ومن هنا تبدأ العلاقة وتمضى بعض الأيام بعد الحديث فى التليفونات فيخرج الشاب الكلمة من فمه وكأنه يبصق على الأرض لا يعطيها أى اهتمام وتستقبلها الفتاه فاتحه ذراعيها مبتسمه وكأن الحياه كتبت لها من جديد مأ اجمل تلك الغباء !!
يقولون أن هذا هو تأثيرها ولكن تأثيرها عندما تكون صادقة وليست مجرد وسيلة لأرضاء الشهوات !!
وما يتلو ذلك من لقاءات فتتطور العلاقة حتى تدخل تحت مسمى الحب الجسدى فإن عارضت الفتاه يستدرك الشاب ضعف قلبها وغباء عقلها ألا تحبينى ؟؟
ويا لضعف قلب المسكينة ووفائها لتلك الحب فتقول بالطبع احبك ولكن أليس هذا يحدث عند الزواج فقط ؟
فيرد عليها بكل دهاء: حبيبتى أنتى من قبل ما اتولد وانتى مراتى وهتجوزك يعنى هتجوزك أنتى عبيطة؟
فتُرسم الابتسامة الخجولة على وجهها
وابتسامة الصياد الماهر على وجهة هو فرحا بفريسته الجديدة.
ويا حبذا لو يملك الشاب سيارة فكثيرا ما تجتذب الفتيات لتلك النوع وتذهب مسرعة معه فى السيارة وتترك نفسها وهى لديها يقين أن لن يراها أحد ولكنها لا تعلم أن الذين يعلمون ما يحدث فى السيارة بمقدار كل حبه تراب مرت فوقها السيارة!
ولكن من أين تعرف البنات انها وسيلة؟!
ألا تتعلم البنات؟
ألا يتعلمون من النماذج التى يرونها كل يوم؟!
ألا يتعلمون ممن يفقدون الكثير ويبلغ الأمر فى بعض الأحيان أن يفقدون عذريتهم؟!
أم ان البنات تعلم وتساير الأمر ؟
أصبح الامر يحيرنى كثيرا أتعلم البنات وترضى أن تكون لعبه ؟
أم انها لا تعلم ولكن هذا ليس مبرر؟
أم ان الشباب اصبحوا فى شىء من عدم الانسانية وتركوا طبيعتهم الأنسانية وامتزجت بهم الطبيعه الحيوانية ؟
فكرت كثيرا ولكنى لا أعرف السبب الحقيقى أهذا انحراف اخلاقى أم ضعف دينى أم تفكك أسرى أم خلل تربوى!
ولكن حينما ترى عينى تلك الفتيات ليس هم من القبح فى شىء ولكن ما يفعلونه لا ينتمى إلا للقبح فلماذا ؟
فلماذا يحولون أنفسهم من الهيئة الحسنة فى الأخلاق والجمال إلى هذا القبح أيعشقونة؟!
أتعجب لتلك الشاب الذى يقول كلمة بحبك أكثر من مرة فى اليوم الواحد لأكثر من واحدة فهل يوما سيعرف معناها الحقيقى ؟
وإن عرف معناها الحقيقى هل سيتذوقه عندما يقولها ؟
وهل ستعنى له زوجته فيما بعد الحبيبة حقا ؟!
وما الذى سوف يميز بينها وبين تلك الفتيات التى عرفها ؟
فى حقيقة الأمر أنه سوف يعشق من تلك الفتيات اكثر من واحدة ولكنه لن يرتبط بأحداهما لانها تحدثت معه لأنها قبلت ان تكون معه وسيذهب للزواج من واحدة لم يعرفها من قبل بل من الممكن ستختارها له والدته وهذا هو الارجح ويتزوجها وهو فى غايه السعادة !
لماذا لأنه لم يلمسها من قبل ولم تتحدث إليه !
وما أدراك انها لم تتحدث إلى غيرك وفعلت معه مثلما فعلت مع تلك الفتيات ؟!!
هكذا تدور اللعبه فى هذة الايام يحب الشاب الفتاه وإن حق التعبير يخدعها بهذة الكلمة ويفعل معها ما يفعل وحينما ينوى الزواج يتزوج فتاه غيرها وهى تفعل نفس الأمر وفى النهاية تكون المعادلة
أحبته فأعطته ما أراد فذهب ليأخذ من غيرها التى اعطت لمن أراد من قبله
فيا من تعتقد أنك أذكى الخلق بما تفعل لا تعامل الفتاة كالطعام إذا مضغته حاولت ابتلاع غيرة لمجرد فقط انك عرفت طعمه وتجهل طعم غيره فمن أين تعلم أن الطعام التانى هو الأجمل ؟
فلا تترك ما تملك ,وهيهات أن يعيد لك الندم ما أضعته
فأفعل ما شئت كما تدين تدان...

