قيلولة الضمير
أستيقظت يوما لم اجده بجانبى فبحثت هنا وهناك لم اجده ايضا بدأت أسال كل من اعرفه كل من اقابله هل رأيته هل تعلم أين ذهب ؟!
أتتنى كل الردود ردا واحدا لا لم نراه ولا نعلم أين هو
لم أيأس ولم اتعب قط واخذت ابحث فى كل مكان الشوارع والحوارى اكتب على الجدران ارجوك أريدك تعال ارجع !
لم يستمع لى او لم يرى ما اكتبه لكن استكملت بحثى بحثت كثيرا وكثيرا حتى انتهى بى المطاف إلى احدى الشوارع اظن ان الحياه قد انقطع دابرها بداخله
فتسائلت هل يمكن ان يوجد هنا ؟ لما لا لم يتبقى مكان لم ابحث فيه سوى هذا الذى لا يوجد به حياه !
دخلت تلك الشارع منقطع الحياه فبلغت اخره حتى وجده نعم وجده فصاحت بداخلى الفرحه وسبقنى قلبى نحوه قبل جسدى !
فأبتسمت فى وجه أين انت لماذا تركتنى لماذا ذهبت دون ان تخبرنى ؟!
فلم يجيبنى فأستغربت !! فقمت بإعادة ما قلت فلم يجيبنى أيضا ولا ينظر إلى ؟!!
فقمت بلمس وجهة رافعا اياه فوجدته يدمع وتنظر عيناه إلى فى انكسار وحزن .فسألته ماذا بك .؟ ماذا أصابك ؟
فأنهمر بالبكاء قائلا : فضلت ان ابتعد عن تلك العالم الذى بدأ يتجرد منى يوما بعد يوما فضلت ان اكون من ابتعد وليس من طرد او ترك !
رأيتهم يحاولون الهروب منى يوما بعد يوما الاطف هذا واداعب هذا واواسى هذا واقف بجانب هذا ولكن الجميع تركنى الجميع فضل مصلحه الحياه عنى
انتزعونى من قلوبهم كما ينتزع الشيطان الزهرة من جذورها انتزعونى بلا رحمه لم يفكروا قط لماذا جئت انا من الاساس بل فكروا كيف يتم انتزاعى
انتزعونى بحجة انى اعطل حياتهم او امنعهم من جنى الاموال او يريدون العيش مثل غيرهم او اقرانهم ولكن كيف تكون الحياه بدونى وانا مصدر لذتها ؟!
لذا قررت الرحيل لأتركهم يعيشون بدونى ليروا كيف ستنتهى حياتهم وليس كيف ستبدأ يمكن ان تكون البدايه كما يتمنون لكن حتما النهايه ستكون قاتلة
قررت الابتعاد وترك كل شىء قررت الجلوس هنا بمفردى لا ارى سوى السماء والشمس ساطعه بها لا اشم سوى الهواء النقى الخالى منهم تماما قررت الرحيل
فأبتسمت فى وجهة والدموع تملىء عينى وطلبت من الرجوع ونحاول اصلاح ذلك معا فرأيت على وجهة اشد علمات الغضب صارخا لن اعود لن اعود لمن قتلونى حيا !!
رأيت الشمس تغرب والظلام يسود ورأيته ينهض من مكانه نظر إلى قليلا ثم استدار دون ان يقول أى شىء حينها تساقطت الامطار فوجدت نفسى
وحيدا فى تلك الشارع الذى كنت اظنه لا يوجد به حياه فعلمت ان لا حياه الا بهذا الشارع لانه اختار تلك الشارع قررت الرحيل انا ايضا ولكن رحلت
رحلت لاعود الى تلك الحياه التى هرب منها هو رحلت وانا بداخلى كامل يقين بأننا نحيا الان عصر "قيلولة الضمير" وما زلت انتظر الاستيقاظ !
قتلناه بداخلنا لنحيا الحياه كما نريد فقتل لنا الحياه برحيله
أستيقظت يوما لم اجده بجانبى فبحثت هنا وهناك لم اجده ايضا بدأت أسال كل من اعرفه كل من اقابله هل رأيته هل تعلم أين ذهب ؟!
أتتنى كل الردود ردا واحدا لا لم نراه ولا نعلم أين هو
لم أيأس ولم اتعب قط واخذت ابحث فى كل مكان الشوارع والحوارى اكتب على الجدران ارجوك أريدك تعال ارجع !
لم يستمع لى او لم يرى ما اكتبه لكن استكملت بحثى بحثت كثيرا وكثيرا حتى انتهى بى المطاف إلى احدى الشوارع اظن ان الحياه قد انقطع دابرها بداخله
فتسائلت هل يمكن ان يوجد هنا ؟ لما لا لم يتبقى مكان لم ابحث فيه سوى هذا الذى لا يوجد به حياه !
دخلت تلك الشارع منقطع الحياه فبلغت اخره حتى وجده نعم وجده فصاحت بداخلى الفرحه وسبقنى قلبى نحوه قبل جسدى !
فأبتسمت فى وجه أين انت لماذا تركتنى لماذا ذهبت دون ان تخبرنى ؟!
فلم يجيبنى فأستغربت !! فقمت بإعادة ما قلت فلم يجيبنى أيضا ولا ينظر إلى ؟!!
فقمت بلمس وجهة رافعا اياه فوجدته يدمع وتنظر عيناه إلى فى انكسار وحزن .فسألته ماذا بك .؟ ماذا أصابك ؟
فأنهمر بالبكاء قائلا : فضلت ان ابتعد عن تلك العالم الذى بدأ يتجرد منى يوما بعد يوما فضلت ان اكون من ابتعد وليس من طرد او ترك !
رأيتهم يحاولون الهروب منى يوما بعد يوما الاطف هذا واداعب هذا واواسى هذا واقف بجانب هذا ولكن الجميع تركنى الجميع فضل مصلحه الحياه عنى
انتزعونى من قلوبهم كما ينتزع الشيطان الزهرة من جذورها انتزعونى بلا رحمه لم يفكروا قط لماذا جئت انا من الاساس بل فكروا كيف يتم انتزاعى
انتزعونى بحجة انى اعطل حياتهم او امنعهم من جنى الاموال او يريدون العيش مثل غيرهم او اقرانهم ولكن كيف تكون الحياه بدونى وانا مصدر لذتها ؟!
لذا قررت الرحيل لأتركهم يعيشون بدونى ليروا كيف ستنتهى حياتهم وليس كيف ستبدأ يمكن ان تكون البدايه كما يتمنون لكن حتما النهايه ستكون قاتلة
قررت الابتعاد وترك كل شىء قررت الجلوس هنا بمفردى لا ارى سوى السماء والشمس ساطعه بها لا اشم سوى الهواء النقى الخالى منهم تماما قررت الرحيل
فأبتسمت فى وجهة والدموع تملىء عينى وطلبت من الرجوع ونحاول اصلاح ذلك معا فرأيت على وجهة اشد علمات الغضب صارخا لن اعود لن اعود لمن قتلونى حيا !!
رأيت الشمس تغرب والظلام يسود ورأيته ينهض من مكانه نظر إلى قليلا ثم استدار دون ان يقول أى شىء حينها تساقطت الامطار فوجدت نفسى
وحيدا فى تلك الشارع الذى كنت اظنه لا يوجد به حياه فعلمت ان لا حياه الا بهذا الشارع لانه اختار تلك الشارع قررت الرحيل انا ايضا ولكن رحلت
رحلت لاعود الى تلك الحياه التى هرب منها هو رحلت وانا بداخلى كامل يقين بأننا نحيا الان عصر "قيلولة الضمير" وما زلت انتظر الاستيقاظ !
قتلناه بداخلنا لنحيا الحياه كما نريد فقتل لنا الحياه برحيله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق