الثلاثاء، 31 يوليو 2012

ع الموضة


تبا لما تحملة كلمة الحب من معانى فى هذة الأيام !!

فما يحدث فى أيامنا هذة تحت ستار الحب فهو لا ينتمى للحب بشىء بل هو بعيد كل البعد عن الحب لم اتخطى الثانوية العامة بعد ولكنى اشاهد الكثير مما يحدث تحت ستار هذا المسمى فيقابل الشاب الفتاه ثم الاعجاب فالنظرات يتلوها الابتسامة المعروفة ومن هنا تبدأ العلاقة وتمضى بعض الأيام بعد الحديث فى التليفونات فيخرج الشاب الكلمة من فمه وكأنه يبصق على الأرض لا يعطيها أى اهتمام وتستقبلها الفتاه فاتحه ذراعيها مبتسمه وكأن الحياه كتبت لها من جديد مأ اجمل تلك الغباء !!
يقولون أن هذا هو تأثيرها ولكن تأثيرها عندما تكون صادقة وليست مجرد وسيلة لأرضاء الشهوات !!
وما يتلو ذلك من لقاءات فتتطور العلاقة حتى تدخل تحت مسمى الحب الجسدى فإن عارضت الفتاه يستدرك الشاب ضعف قلبها وغباء عقلها ألا تحبينى ؟؟
ويا لضعف قلب المسكينة ووفائها لتلك الحب فتقول بالطبع احبك ولكن أليس هذا يحدث عند الزواج فقط ؟
فيرد عليها بكل دهاء: حبيبتى أنتى من قبل ما اتولد وانتى مراتى وهتجوزك يعنى هتجوزك أنتى عبيطة؟
فتُرسم الابتسامة الخجولة على وجهها
 وابتسامة الصياد الماهر على وجهة هو فرحا بفريسته الجديدة.


ويا حبذا لو يملك الشاب سيارة فكثيرا ما تجتذب الفتيات لتلك النوع وتذهب مسرعة معه فى السيارة وتترك نفسها وهى لديها يقين أن لن يراها أحد ولكنها لا تعلم  أن الذين يعلمون ما يحدث فى السيارة بمقدار كل حبه تراب مرت فوقها السيارة!
 ولكن من أين تعرف البنات انها وسيلة؟!
ألا تتعلم البنات؟
ألا يتعلمون من النماذج التى يرونها كل يوم؟!
ألا يتعلمون ممن يفقدون الكثير ويبلغ الأمر فى بعض الأحيان أن يفقدون عذريتهم؟!
أم ان البنات تعلم وتساير الأمر ؟
أصبح الامر يحيرنى كثيرا أتعلم البنات وترضى أن تكون لعبه ؟
أم انها لا تعلم ولكن هذا ليس مبرر؟
أم ان الشباب اصبحوا فى شىء من عدم الانسانية وتركوا طبيعتهم الأنسانية وامتزجت بهم الطبيعه الحيوانية ؟
 فكرت كثيرا ولكنى لا أعرف السبب الحقيقى أهذا انحراف اخلاقى أم ضعف دينى أم تفكك أسرى أم خلل تربوى!
ولكن حينما ترى عينى تلك الفتيات ليس هم من القبح فى شىء ولكن ما يفعلونه لا ينتمى إلا للقبح فلماذا ؟
فلماذا يحولون أنفسهم من الهيئة الحسنة فى الأخلاق والجمال إلى هذا القبح أيعشقونة؟!
أتعجب لتلك الشاب الذى يقول كلمة بحبك أكثر من مرة فى اليوم الواحد لأكثر من واحدة فهل يوما سيعرف معناها الحقيقى ؟
وإن عرف معناها الحقيقى هل سيتذوقه عندما يقولها ؟
وهل ستعنى له زوجته فيما بعد الحبيبة حقا ؟!
وما الذى سوف يميز بينها وبين تلك الفتيات التى عرفها ؟


فى حقيقة الأمر أنه سوف يعشق من تلك الفتيات اكثر من واحدة ولكنه لن يرتبط بأحداهما لانها تحدثت معه لأنها قبلت ان تكون معه وسيذهب للزواج من واحدة لم يعرفها من قبل بل من الممكن ستختارها له والدته وهذا هو الارجح ويتزوجها وهو فى غايه السعادة !
لماذا لأنه لم يلمسها من قبل ولم تتحدث إليه !
وما أدراك انها لم تتحدث إلى غيرك وفعلت معه مثلما فعلت مع تلك الفتيات ؟!!
هكذا تدور اللعبه فى هذة الايام يحب الشاب الفتاه وإن حق التعبير يخدعها بهذة الكلمة ويفعل معها ما يفعل وحينما ينوى الزواج يتزوج فتاه غيرها وهى تفعل نفس الأمر وفى النهاية تكون المعادلة 
أحبته فأعطته ما أراد فذهب ليأخذ من غيرها التى اعطت لمن أراد من قبله
فيا من تعتقد أنك أذكى الخلق بما تفعل  لا تعامل الفتاة كالطعام إذا مضغته حاولت ابتلاع غيرة لمجرد فقط انك عرفت طعمه وتجهل طعم غيره فمن أين تعلم أن الطعام التانى هو الأجمل ؟
فلا تترك ما تملك ,وهيهات أن يعيد لك الندم ما أضعته
فأفعل ما شئت كما تدين تدان...

الخميس، 5 يوليو 2012

قيلولة الضمير

                                                                   قيلولة الضمير 


أستيقظت يوما لم اجده بجانبى فبحثت هنا وهناك لم اجده ايضا بدأت أسال كل من اعرفه كل من اقابله هل رأيته هل تعلم أين ذهب ؟!


أتتنى كل الردود ردا واحدا لا لم نراه ولا نعلم أين هو


لم أيأس ولم اتعب قط واخذت ابحث فى كل مكان  الشوارع والحوارى اكتب على الجدران ارجوك أريدك تعال ارجع !


لم يستمع لى او لم يرى ما اكتبه لكن استكملت بحثى بحثت كثيرا وكثيرا حتى انتهى بى المطاف إلى احدى الشوارع اظن ان الحياه قد انقطع دابرها بداخله


فتسائلت هل يمكن ان يوجد هنا ؟ لما لا لم يتبقى مكان لم ابحث فيه سوى هذا الذى لا يوجد به حياه !


دخلت تلك الشارع منقطع الحياه فبلغت اخره حتى وجده نعم وجده فصاحت بداخلى الفرحه وسبقنى قلبى نحوه قبل جسدى !


فأبتسمت فى وجه أين انت لماذا تركتنى لماذا ذهبت دون ان تخبرنى ؟!


فلم يجيبنى فأستغربت !! فقمت بإعادة ما قلت فلم يجيبنى أيضا ولا ينظر إلى ؟!!




فقمت بلمس وجهة رافعا اياه فوجدته يدمع وتنظر عيناه إلى فى انكسار وحزن .فسألته ماذا بك .؟ ماذا أصابك ؟


فأنهمر بالبكاء قائلا : فضلت ان ابتعد عن تلك العالم الذى بدأ يتجرد منى يوما بعد يوما فضلت ان اكون من ابتعد وليس من طرد او ترك !


رأيتهم يحاولون الهروب منى يوما بعد يوما الاطف هذا واداعب هذا واواسى هذا واقف بجانب هذا ولكن الجميع تركنى الجميع فضل مصلحه الحياه عنى


انتزعونى من قلوبهم كما ينتزع الشيطان الزهرة من جذورها انتزعونى بلا رحمه لم يفكروا قط لماذا جئت انا من الاساس بل فكروا كيف يتم انتزاعى


انتزعونى بحجة انى اعطل حياتهم او امنعهم من جنى الاموال او يريدون العيش مثل غيرهم او اقرانهم ولكن كيف تكون الحياه بدونى وانا مصدر لذتها ؟!


لذا قررت الرحيل لأتركهم يعيشون بدونى ليروا كيف ستنتهى حياتهم وليس كيف ستبدأ يمكن ان تكون البدايه كما يتمنون لكن حتما النهايه ستكون قاتلة


قررت الابتعاد وترك كل شىء قررت الجلوس هنا بمفردى لا ارى سوى السماء والشمس ساطعه بها لا اشم سوى الهواء النقى الخالى منهم تماما قررت الرحيل


فأبتسمت فى وجهة والدموع تملىء عينى وطلبت من الرجوع ونحاول اصلاح ذلك معا فرأيت على وجهة اشد علمات الغضب صارخا لن اعود لن اعود لمن قتلونى حيا !!


رأيت الشمس تغرب والظلام يسود ورأيته ينهض من مكانه نظر إلى قليلا ثم استدار دون ان يقول أى شىء حينها تساقطت الامطار فوجدت نفسى




وحيدا فى تلك الشارع الذى كنت اظنه لا يوجد به حياه فعلمت ان لا حياه الا بهذا الشارع لانه اختار تلك الشارع قررت الرحيل انا ايضا ولكن رحلت


رحلت لاعود الى تلك الحياه التى هرب منها هو رحلت وانا بداخلى كامل يقين بأننا نحيا الان عصر "قيلولة الضمير" وما زلت انتظر الاستيقاظ !


                               قتلناه بداخلنا لنحيا الحياه كما نريد فقتل لنا الحياه برحيله